الذهبي
511
سير أعلام النبلاء
وأحمد بن زهير ، وأبو مسلم الكجي ، ويوسف القاضي ، وأبو خليفة الجمحي ، وروى الترمذي عن رجل عنه . قال البخاري : يهم في الشئ بعد الشئ ، وهو صدوق ( 1 ) . وقال عبد الله بن أحمد : سمعت أبي يقول : كأن سفيان الذي يروي عنه إبراهيم بن بشار ليس بابن عيينة ( 2 ) - يعني مما يغرب عنه - . وقال النسائي : ليس بالقوي ( 3 ) . وقال ابن معين : ليس بشئ ( 4 ) . وقال ابن عدي : سألت الزريقي بالبصرة عنه ، فقال : كان والله أزهد أهل زمانه ( 5 ) . ثم قال ابن عدي : لا أعلم مما أنكر عليه . . . الحديث ( 6 ) . وصل حديثا مرسلا . قال : وهو عندنا من أهل الصدق . وقال ابن حبان : كان متقنا ضابطا ، صحب سفيان دهرا ( 7 ) . توفي سنة أربع . وقيل : سنة سبع وعشرين ومئتين .
--> ( 1 ) " التاريخ الكبير " 1 / 277 . ( 2 ) " تهذيب الكمال " لوحة 52 . ( 3 ) " الضعفاء والمتروكين " ص 14 . ( 4 ) " الضعفاء " للعقيلي لوحة 15 ، و " تهذيب الكمال " لوحة 52 . ( 5 ) " الكامل " لابن عدي 1 / لوحة 11 . ( 6 ) في الأصل بياض بين " عليه " و " الحديث " ونص كلام ابن عدي في " الكامل " 1 / لوحة 11 : لا أعلم أنكر عليه إلا هذا الحديث الذي ذكره البخاري ، وباقي حديثه عند ابن عيينة وأبي معاوية وغيرهما من الثقات مستقيم ، وهو عندنا من أهل الصدق . والحديث الذي ذكره البخاري : قال البخاري : قال لي إبراهيم الرمادي : حدثنا سفيان ، عن بريد ، عن أبي بردة ، عن أبي موسى ، عن النبي صلى الله عليه وسلم : " كلكم راع وكلكم مسؤول " وهذا وهم ، كان ابن عيينة يرسله . وانظر " تذهيب التهذيب " للمؤلف 1 / 33 / 2 ، و " ميزان الاعتدال " 1 / 23 . ( 7 ) " تهذيب الكمال " لوحة 52 .